, ], { duration: 3000, fade: 1200 }); } } initHomeSection(); }); //END DOCUMENT.READY FUNCTION })(jQuery); //]]>

About The Soonex

Your e-mail address is incorrect. Please check it and try again.

Thanks for your subscription!

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Get in Touch

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

السبت، 10 يناير 2015

التسميات:

الواهنة

الواهنـــــــــة
عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر على عضد رجل حلقة أراه قال من صفر فقال ويحك ما هذه قال من الواهنة قال أما إنها لا تزيدك إلا وهنا انبذها عنك فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا . رواه أحمد وابن ماجه دون قوله انبذها إلى آخره وابن حبان في صحيحه وقال فإنك لو مت وهي عليك وكلت إليها والحاكم وقال صحيح الإسناد
وفي لسان العرب : الواهِنَةُ ريح تأْخذ في المَنْكِبَين وقيل في الأَخْدَعَين عند الكِبَر والواهِنُ عِرْق مُسْتبطِنٌ حَبْلَ العاتق إلى الكتف وربما وَجِعَ صاحبُه وعَرَتْه الواهِنة فيقال هِنِي يا واهِنةُ اسكني يا واهِنة ويقال للذي أَصابه وجَعُ الواهِنة مَوْهونٌ وقد وُهِنَ .. ويقال كَوَيْناه من الواهِنَة والواهِنَةُ الوَجَعُ نفسه وإذا ضَرَبَ عليه عِرْقٌ في رأْس مَنكِبه قيل به واهِنة وإنه ليَشْتَكي واهِنَته والواهِنَتان أَطراف العِلْباءَيْن في فأْس القفا من جانبيه ... والواهِنَة العَضُدُ والواهِنَةُ الوَهْنُ والضَّعْفُ يكون مصدراً كالعافية .. الأَشجعي الواهِنَةُ مَرَضٌ يأْخذُ في عَضُد الرجل وربما عُلِّق عليها جنس من الخَرَز يقال له خَرَزُ الواهِنة وهي لا تأْخذ النساءَ إنما تأْخذ الرجال ..وقال خالد بن جَنْبة الواهِنةُ عِرْقٌ يأْخذ في المَنْكِب وفي اليد كلها فيُرْقَى منها وهي داءٌ يأْخذ الرجال دون النساء .. أَبو نصر قال عِرْقُ الواهنة في العَضُد الفَلِيقُ وهو عِرْقٌ يجْري إلى نُغْضِ الكتِف وهي وَجَعٌ يقع في العَضُد " لسان العرب - ابن منظور "
ومن أعراضها : خدر باليد والم بالكتف والمفصل يذهب ويعود ، عدم القدرة على رفع اليد .
 
يقول المعالج عبدالله بن يعين الله الغامدي:
الواهنة: وهو عبارة عن الم في رأس الكتف نهاية الترقوة من جهة المفصل ويسبب حركة ثقيلة لليد وفي بعض الحالات تكون حركة اليد ضعيفة جداً، ويتسبب في هذا المرض الجهد الزائد او التقلصات العضلية في اليد، وعلاجه كية في رأس الكتف وهذا حسب حالة المريض.
ذكر " نجم عالي " في منتدى مكشات : انه اشتكي من الام في لوح الكتف (( بين العمود الفقري ولوح الكتف )).. ويقول راجعت الكثير من المستشفيات وتم تحويل للعلاج الطبيعي ((كهرباء وكمادات وما الى ذلك )) ولم تكن هناك نتائج .. ذهب الى مستشفى النخبه بالرياض عند الاستشاري صالح الحربي وقال لي بالحرف الواحد عضلاتك ضعيفه ((اعمل تقويه فقط))
 
دخلت صاله رياضيه وعملت تقويه وكنت استطيع حمل اوزان بشكل متدرج ولكن مازالت هناك الام رغم ان العضله اصبحت اقوى من السابق .
 
اتجهت الى الجهني الطبيب الشعبي بالمدينه وعندما كشف علي قال عندك الواهنه وعلاجك بالابر ..عند طبيب شعبي مختص بالواهنة ... وبالفعل ذهبت الى طبيب يعلاج بهذه الطريقه وادخل  4 ابر بنفس عظله الكتف من الخلف وكذلك 4 ابر تحت مفصل الكتف تقريبا  .. ولم احس بأي الم حيث يسمي تلك الاماكن ببيوت الواهنه وانه يفسدها بتلك الابر.
 
" بأختصار شديد ما يجب عليك فعله هو تعقب أماكن وجود الواهنة وعلاماتها نقاط خفيفة السواد تصيب بعض أجزاء الجسم شبيهة بحبة الخال وفي هذه النقاط يمكن أدخال الأبرة بدون أن يشعر بها المريض ... وطرقتها تدخل الأبرة فيها ... ليس عميقاً مجرد فتح أماكنها بوخزه بالابر " يمكن استخدام الإبر الطبية " حيث تدخل الى العضله دون الاحساس بالام .. ادخال الإبرة في العضل ليس عميقاً مع إدارتها قليلاً ...ومن ثم اخرج الإبرة وضع على الموضع زيت زيتون مع مراعاة عدم وصول الماء لها لمدة أسبوع مع الإمتناع عن اكل اللحم والدهون "الدسم " والجماع .
 
يقول أحدهم : انا عندي الوالد يقتل الواهنة بالأبر الطبية نفس أبر المستشفيات يدخل الأبره في مكان الواهنة ولا يحس الشخص بأي شي ويسحب الهواء .لأنه يقول الواهنه عبارة عن هواء في اللحم ويسبب الآلم .
 
قلت وهذا شبيه بالخرام " في الطب الشعبي في فلسطين " : سمي بهذا الاسم لأن المعالجة تتم بإبر ، وهو يحدث إذا امتص الجسم رطوبة، كأن ينام شخص وملابسه مبتلة بالماء، ويؤدي المرض إلى ضعف الجسم مع بعض الآلام، ويتم التعرف على المرض بدهن جسم المريض بالزيت وتعريضه لضوء الشمس وقت الضحى، فتظهر نقاط سوداء كالنمش. وتظهر غالبا في أعلى الظهر وأعلى الكتفين واليدين والرجلين. وتتم المعالجة بدهن أماكن هذه النقاط بالملح والثوم، ثم يوخز المكان بالإبر بإدخالها في كل نقطة سوداء فتخرج من الجسم مادة صفراء يشفى بعدها المريض .
 
 
معنى الوهـــــن
 
يقول سبحانه وتعالى في سورة مريم : كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) " مريم "
الوهن : الضعف . وإنما ذكر ضعف العظم لأنه عموم البدن وبه قوامهن وهو أصل بنائه فإذا وهن دل على ضعف جميع البدن ، لأنه أشد ما فيه وأصلبه ، فوهنه يستلزم وهن غيره من البدن .
وفي لقمان : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) .
أي ضعفا على ضعف وَشدَّة على شدَّة ومشقة على مشقة كلما كبر الْوَلَد فِي بَطنهَا كَانَ أَشد عَلَيْهَا.
وفي الأنفال : ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18).
وفي آل عمران : وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139).
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146).
أي: ما ضعفت قلوبهم، ولا وهنت أبدانهم.
وفي النساء : وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104).
نهى الله تعالى المسلمين في هذه الآية الكريمة عن الوهن ، وهو الضعف في طلب أعدائهم الكافرين.
وفي سورة محمد : فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36).
أي لا تضعفوا وتذلوا.
وفي سورة العنكبوت : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41).
أي أَضْعَف الْبيُوت فهو لَا يَقِيهَا من حر وَلَا برد ولا مطر.
 
وفي الحديث عند مسلم وغيره عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ. قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمُ الْحُمَّى وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً.
الوَهْن : حالة الإعياء أو الضعف المتناهي الشِّدّة ، وكذلك الضَّعف في العمل والأَمر والعَظْمِ ونحوه .
وهَّنَه الكِبَرُ: أضعفَه .
كناطح صخرةً يوماً ليوهنها ... فلم يضرها و أوهن قرنه الوعل
الوَهْنانة: المرأة القليلة الحركة الثقيلة القيام والقعود ، او فيها فُتُورٌ عند القيام وأَناةٌ ، وقيل الوَهْنانة من النساء الكَسْلى عن العمل تَنَعُّماً .
توهن : ويقال للطائر إذا أُثْقِلَ من أَكْل الجِيَف فلم يقدر على النُّهوض قد توَهَّنَ توَهُّناً .
الواهِنُ: عِرْق مُسْتبطِنٌ حَبْلَ العاتق إلى الكتف وربما وَجِعَ صاحبُه وعَرَتْه الواهِنة .. ويقال للذي أَصابه وجَعُ الواهِنة مَوْهونٌ وقد وُهِنَ .
والواهِنَةُ: ريح تأْخذ في المَنْكِبَين وقيل عِرْقُ الواهنة في العَضُد الفَلِيقُ وهو عِرْقٌ يجْري إلى نُغْضِ الكتِف وهي وَجَعٌ يقع في العَضُد.
وَهَبَّتْ لَهُ رِيحُ الْجَنُوبِ تَسُوقُهَا *** كما سيقَ موهونُ الذِّراعِ مهيضُها
والوَهْنُ والمَوْهِنُ : نَحْوٌ من نصف الليل وقيل هو حين يُدْبِر الليلُ وقيل الوَهْنُ ساعة تمضي من الليل ، وقولهم: ومضى وَهْنٌ من الليل ، أي قطعة عظيمة.
وأَوْهَنَ الرجلُ : إِذا سار بعد وَهْنٍ من الليل.
وأوهنتُ الأمرَ أُوهِنه إيهاناً إذا ضعْفته.
والهُون والهَوان: ضدّ الكرامة؛ قال جلّ ثناؤه: " أيُمسكه على هُونٍ ".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Total Pageviews